عبد الملك الجويني
112
لمع الأدلة في قواعد عقائد أهل السنة والجماعة
من وجوه الإعجاز اشتمال القرآن على قصص الأولين مع القطع بأن النبي عليه السلام كان أميا لا يقرأ ولا يكتب ولم يعهد في جميع زمانه متعاطيا لدراسة كتب الأولين وتعملها ولم يسبق له نهضة يتوقع في مثلها دراسة الكتب ثم اشتمل القرآن على غيوب متعلقة بالمستقبل كما اتفق إنباء القرآن عنها فصل ولرسول الله عليه السلام آيات ومعجزات سوى القرآن كانفلاق القمر وتسبيح الحصى وإنطاق العجماء ونبع الماء من بين الأصابع ونحوها فصل كل ما جوزه العقل وورد به لشرع وجب القضاء بثبوته فمما ورد الشرع به عذاب القبر وسؤال منكر ونكير ورد الروح إلى الميت في قبره